عبد الرحمن بدوي

مقدمة 47

أرسطو عند العرب

8 - من 168 ب إلى 187 ا : « بيان ذوات الجهة » عن الشيخ الرئيس أبى علي بن سينا . بدء : « الحمد للّه كما يستأهله ، والصلاة على نبيه محمد وآله . وهذه الرسالة ضمنتها ما تحقق عندي من الرأي الصواب في تكوين المقدمات ذوات الجهة ، والقياسات الكائنة عنها ، بعد كثرة البحث والاستعانة بالمتقدمين ، وعلى غاية الاختصار . وقسمتها إلى مقالات . فهذه المقالة الأولى هي إنما تشير إلى تعريف المقول على الكل سلبا وإيجابا وتعريف المطلقة والموجبة ، وتناقضها وعكوسها ؛ وأصول مما افتتح به أول كتاب « أنولوطيقا » . المقالة الثانية في تعريف قوانين القياسات ذوات الجهة وتحصيل أحكامها والقول الحق في نتائجها . المقالة الثالثة في تعديد ضروب تلك القياسات بالفعل . . . » . نهاية : « . . . فهذا غاية ما يمكننا أن نقوله على سبيل الاختصار . ونسال اللّه أن يعصمنا عن الزّلل والخطأ برحمته . » 9 - من 187 ا إلى 193 ا : عشرون مسئلة سأل عنها الشيخ الرئيس أبو علي ابن سينا أهل العصر . بدء : « بسم اللّه . . . مسألة فيها ثلاث مسائل : تحديد الفيلسوف المقدمة بأنها قول يوجب شيئا لشئ أو يسلب شيئا عن شئ . فهذا الحد مهما استعمل فيه الطريق المستقيم ، وقد عرفنا في كتاب طوبيقا وغيره ضعف هذا الطريق . . . » . نهاية : « فليفعل ذلك المدعوّون للصناعة من أهل الدهر ، وليقابل كل ذلك والسلام . آخر المساءلة » . 10 - من 193 ب إلى 195 ب : « فصل في حرف اللام من كتاب ما بعد الطبيعة » لأرسطوطاليس الفيلسوف . بدء : « بسم اللّه . . . ولأن الجوهر يقال على ثلاثة أضرب : اثنان طبيعيان وواحد غير متحرك . فيجب أن نجعل كلامنا في هذا . ومن الاضطرار أن يوجد جوهر أزلي غير متحرك ؛ فإن الجوهر بتقدم على سائر الموجودات . فإن كانت جميع الجواهر فاسدة . . . » نهاية : « لكن الرئيس ينبغي أن يكون واحدا » .